رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

تبدّلت الألوان التي تجذب المواطنين بالأسواق بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط، إذ خفتت الألوان الزاهية والملونة، وحلت مكانها على الواجهة ألوان السواد الذى اكتسى جميع لافتات المحلات حيث عمد أصحاب المحال على إزالة اللوحات من أمام محالهم التجارية احتجاجًا علي فرض شركة الإعلانات رسوم ضريبية جديدة علي لافتات كافة المحلات التجارية الموجودة بالمدينة رغم ظروف جائحة كورونا وقلة الإقبال علي المحلات والتي تخطت أكثر من 150 محل، فيما لجأ آخرون إلى تغطية لوحاتهم بأقمشة سوداء تعبيرًا عن رفضهم للرسوم في ظل حالة الركود التي تشهدها الأسواق الحالية.
في البداية قال حسن السندروسي، صاحب محل حلويات، في حديثه لـ «الوفد» فوجئنا بموظفي الوحدة المحلية لمركز ومدينة فارسكور بمحافظة دمياط يخبروننا بفرض رسوم إضافية علي جميع لافتات المحلات التجارية بالأسواق وتحديد مبلغ 1500 جنيه للمتر المربع الواحد سنويًا للافتات المضيئة البارزة والعادية 1000 جنيه للمتر المربع، والغير مضيئة 500 جنيه للمتر المربع، الأمر الذي دفع ما يقرب من 150 محل بأنحاء مدينة فارسكور بمحافظة دمياط لتغطية اللافتات بأكياس سوداء اعتراضًا علي تلك الزيادات التي جاءت في ظروف جائحة فيروس كورونا الأمر الذي تسبب في قلة الإقبال علي المحلات التجارية والأسواق والمعارض بصورة عامة، لافتًا إلي حالة الركود التي تشهدها الأسواق في الوقت الحالي رغم الإلتزامات التي بات يتحملها أصحاب تلك المحلات من أجور المحال والكهرباء والعمالة، الأمر الذي يتطلب النظر إليهم والوقوف بجانبهم.
وشكا محمود السيد، صاحب محل مواد غذائية، لـ «الوفد» ما وصفه بـ«مبالغة» شركة الإعلانات في فرض رسوم مرتفعة مقابل السماح بعرض لافتات محلاتهم الخاصة، لافتًا إلى أن ارتفاع تلك الرسوم يهدد بإغلاق أو إعاقة العديد من المحلات خاصة في ظل إنخفاض القدرة الشرائية وتراجع المبيعات بتلك المحلات، لا سيما وأن المئات من أصحابها غير قادرين علي دفع تلك الرسوم بشكل سنوي.. وتابع هاني القن، صاحب محل ملابس، رغم الوقت الحالي الذي يلجأ فيه أصحاب المحلات لوضع أسعارًا مناسبة وعروضًا جديدة تجذب الزبائن في تلك الظروف الصعبة ولكن حضرت البضاعة وغاب الزبائن وتفرض شركة الإعلانات رسومًا إضافية ما يزيد من حجم الأعباء المالية الملقاة على عاتق أصحاب 150 محل وأكثر من 200 أسرة بفارسكور وخارج فارسكور خاصة في تلك الظروف التي تشهدها البلاد من مواجهة جائحة فيروس كورونا الأمر الذي كان له التأثير علي جميع القطاعات التجارية وعدم وجود إقبال من المواطنين على الشراء لمحدودية دخله، مؤكدًا أن المواطن بات يقوم بتأمين مستلزماته الأساسية بعيدًا عن الكماليات.
وأجمع أصحاب المحلات التجارية بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط علي أن حركة البيع تأثرت بسبب الوباء مما أدى إلى حدوث كساد، موضحين أن التجار قدموا تخفيضات كبيرة لتعويض الأيام التي

توقفت فيها المحلات فترة الحظر، وأن اغلب المحلات لجأت للتسويق الإلكتروني من اجل تنشيط حركتها وتفعيل خدمات التوصيل المجاني في الأماكن القريبة لجذب الزبائن وفتح أسواق جديدة، وأن هناك نسبة كبيرة من المحال التجارية أغلقت أبوابها جراء حالة الركود التي تعيشها الأسواق، إضافة إلى أن هناك شيكات مرتجعة لعدم قدرة التجار على الوفاء بالتزاماتهم، الأمر الذي بات يهددهم بالسجن والحجز على ممتلكاتهم، فضلًا أن عدد من المحلات والمعارض بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط أعلنت عن دعمها لجيش مصر الأبيض إيمانًا منهم بدورهم التاريخي للحد من انتشار فيروس كورونا من خلال تقديم خصومات لجميع العاملين في مجال الطبي في إطار المشاركة المجتمعية التي تتطلب تضافر الجهود.
وطالب أصحاب المحلات بمدينة فارسكور، بإعادة النظر في رسوم الإعلانات الجديدة وتخفيضها رأفةً بحالهم ودعمًا لأصحاب المحلات ومن يعملون لديهم وأسرهم خاصة في الظروف الحالية كونهم يعتاشون على بيع منتجاتهم وايضًا للإلتزام بالعمالة ومصاريف التشغيل اليومية، مؤكدين أن نسبة المبيعات في الأسواق تراجعت بنسبة 60% في الفترة الأخيرة، «مما يهدد مصادر أرزاقنا بالإفلاس، فنحن نرجو من من بيده الأمر أن ينظر الينا بعين الاعتبار» علي حد قولهم.
وكانت فرضت شركة الإعلانات بمحافظة دمياط رسوم إضافية علي جميع لافتات المحلات التجارية بالأسواق وتحديد 1500 جنيه للمتر المربع الواحد سنويًا للافتات المضيئة البارزة والعادية 1000 جنيه للمتر المربع، والغير مضيئة 500 جنيه للمتر المربع ما يُعد إرهاقًا لأصحاب تلك المحلات وأسرهم ولجأ عدد من أصحاب المحلات إلى تغطية لوحاتهم بأقمشة سوداء تعبيرًا عن رفضهم للرسوم في ظل حالة الركود التي تشهدها الأسواق الحالية، ولجأ عدد آخر إلي إزالة اللوحات من أمام محالهم التجارية احتجاجًا علي فرض شركة الإعلانات رسوم ضريبية جديدة علي لافتات كافة المحلات التجارية الموجودة بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط.

 



[ad_1]

By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *