رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

سادت حالة من الغضب والاستياء بين العديد من أهالي مركز ومدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، بعدما تحولت 120 باكية بسوق إسنا الحضاري والذي يقع موقعه وسط المدينة بجوار مطعم الشيمي، بالإضافة إيضاً إلي 120 باكية بالسوق الحضاري الثاني بجوار مدرسة التجارة بإسنا، والتى أنشائتهم المحافظة عام 2009 لإقامة سوق للبائعين، وتحولت الأن إلي أوكار للبلطجة وتعاطى حقن “الماكس” والمخدرات والرذيلة داخله.

وقال رفعت صالح أحد سكان المنطقة، أن تجار المزاج قاموا بإتخاذ هذه الأسوق وكراً لهم لتجارة المخدرات وتعاطى حقن الماكس يومياً بعد منتصف الليل، مؤكداً أن تلك الأسواق تشهد

يومياً وجود بلطجية يمارسون أعمالاً منافية للآداب وضرب “حقن الماكس”، داخل سوق إسنا الحضاري وسوق مدرسة التجارة الذى تحولا لـ”خرابة” حسب قوله.

وأضاف رفعت صالح، أن عدد كبير من محتويات تلك الأسواق من أضاءه ومفاتيح كهربائية حتى البوابات الحديدية لهم تم سرقتها وأصبحوا قطعة أرض يسكنها الثعابين والعقارب والكلاب الضالة والقمامة فى كل مكان، متسائل “كيف لصرح عظيم هكذا يمكنه مساعدة الكثير من الشباب في فتح مشاريع لكسب المال الحلال أن يتحول لوكر للمخدرات،

وأستغلاله من قبل الخارجين عن القانون والبلطجية وممارسة الرذيلة بداخله.

وأردف محمد علي، أنهم عانوا مراراً وتكراراً من عدم تشغيل هذه الأسواق في الغرض المخصص لها، مشيراً إلى أن تلك الأسواق منذ أكثر من 11 سنة مغلقة وتحولت لمرتع للقمامة والحيوانات النافقة والبلطجية وممارسة الأعمال المنافية للآداب.

وأكد “إبراهيم عبده”، أحد سكان المدينة، نقوم كل يوم بالعثور على سرنجات ملقاة بداخل السوق وأنهم يشاهدون المدمنين يقومون بتعاطى حقن الماكس والأقراص المخدرة داخل السوق منذ فترات كبيرة .

وطالب الأهالى المستشار مصطفى ألهم، محافظة الأقصر، وأبراهيم نصير رئيس مركز ومدينة إسنا، والجهات الأمنية بمديرية أمن الأقصر، بسرعة التدخل في أستغلال هذه الأسواق لتخفيف البطالة وكسب المال الحلال للشباب الخريجين وغيرهم من المواطنين، وذلك لمنع ما يحدث بها.



[ad_1]

By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *