رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

كشفت وكالة الانباء الفرنسية “أ ف ب”، حقيقة صور تداولتها حركة حماس وموالون لها نسبوها إلى هجوم الطيران الإسرائيلي على موقع للحركة ديسمبر الجاري، وقالت الوكالة إنها تعود إلى أحداث سابقة بعضها وقع خلال أعوام ماضية.

وبحسب الوكالة الفرنسية، فإن صورا لتفجيرات ونيران مندلعة تم إعادة مشاركتها أكثر من ٣٠٠٠ مرة على مواقع التواصل الاجتماعي على إنها صور لقصف إسرائيلي وقع على مواقع تابعة لحماس في قطاع غزة في ٢٦ ديسمبر الماضي.

ولفتت الوكالة إلى أنه رغم أن الصور تعود بالفعل إلى هجمات وقعت في هذا القطاع الفلسطيني، إلا إنها تم التقاطها خلال الشهور أو السنوات الماضية.

وفي أحد المنشورات على “فيسبوك” و بـ ٩ صور لتفجيرات ونيران مندلعة حتى السماء، كتبت

شبكة UltimaHora: ” مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي شنت عمليات قصف، وتسببت في انقطاع  التيار الكهربائي، كما تضررت مستشفى الدرة للأطفال عقب الشربات الجوية التي شنت في شرق قطاع غزة”.

ونشرت الشبكة نفسها، منشورات أخرى على “فيسبوك” و”تويتر” مستخدمة صورا للإبلاغ عن اعتداءات بالقذائف ارتكبتها القوات الإسرائيليى ضد مواقع تايهة لحركة حماس في صباح ٢٦ ديسمبر.

وجاء في بيان لحماس إن القصف أضر بمستشفى للأطفال ومركز لإعادة تأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن الهجوم كان ردا على قذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة.

وكشفت عمليات البحث على جوجل TinEye أن الصور

والمنشورات التي تم تداولها لم تكن للهجوم الذي وقع مؤخرا ولكن ثور التقطها وكالة “أ ف ب” لحوادث في السابق.

أكثر الصور التي تم تداولها كأنها صورا للحادث بواسطة وسائل الاعلام وسائل التواصل، تعود لقصف وقع في مارس ٢٠١٩ في قطاع غزة.

 

توضح الوكالة أن هذه الصور تعود إلى أرشيفها الذي يظهر أنها التقطت في ٢٥ مارس ٢٠١٩، حينما شن الجيش الإسرائيلي هجمات ضد أهداف لحماس في غزة، وصورة أخرى تم تداولها للحادث تعود أيضا إلى تاريخ ١٢ نوفمبر 2018.

كما تعود صورة أخرى تم تداولها تظهر انفجارا ضئيلا بجانب نخيل، لكن في الحقيقة تعود إلى أرشيفها الذي التقط في ٢٥ مارس ٢٠١٩.

وأشارت الوكالة إلى أن صور أخرى تظهر انفجارا بينما مدينة غزة غارقة في الظلام، ولكن الصورة ظهرت لأول مرة في تقرير لوكالة “سبوتنيك” الروسية المنشورة في ١٢ نوفمبر ٢٠١٨، والتي تم أعاد نشرها في ١٤ أغسطس ٢٠٢٠.



[ad_1]

By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *