رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

يعانى أهالى قرية العزيزية التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم من نقص فى الخدمات الطبية بسبب الإهمال وسوء حالة الوحدة الصحية التى تخدم القرية الأم وعدد 40 عزبة ونجعًا وتابعًا مازالت تعاني الأمرين فى البحث عن أبسط حقوقها الصحية، حيث تواجه الوحدة الصحية العديد من المشكلات، فبدلًا من أن تكون ملاذًا آمنًا وملجأ للمرضى البسطاء فى القرية، أصبحت مبنى مهجورًا يتواجد بها بعض الموظفين الذين ليس فى وسعهم تقديم يد المساعدة للمرضى، وكبدت أهالى القرى مشقة الذهاب لمسافات طويلة بحثًا عن المستشفى المركزى بمدينة طامية أو مستشفى الفيوم العام الذى يبعد عشرات الكيلومترات عن محل سكنهم، وأصبح غياب الأطباء يمثل العائق الرئيسى فى تقديم الخدمات الطبية من خلال الوحدة الصحية، وباتت الشكوى الرئيسية لساكنى القرية وتوابعها فى وجود وحدة صحية بدون طبيب، ومبنى متهالك منذ عشرات السنين تسكنه الكلاب

الضالة مما يساعد على تفشى الأمراض والأوبئة بين المواطنين البسطاء غير القادرين على دفع ثمن تذكرة العلاج الباهظة بالمستشفيات الخاصة.

وقال محمد عبدالمجيد من الأهالى إن الوحدة الصحية بالعزيزية أصبحت لا تقدم سوى الخدمات الإدارية مثل إصدار شهادات الوفاة والميلاد وإجراء حملات التطعيم للأطفال، مع غياب تام للخدمات الطبية الأخرى بسبب مبنى الوحدة المتهالك الذى أصبح مأوى للحيوانات وأكوام القمامة.

وأضاف قائلًا، لا يعقل أن يكون مبنى متهالكًا ولا يصلح للتواجد الآدمى يخدم أكثر من 100 ألف نسمة صحيًا، وعندما قمنا بمخاطبة المسئولين للقيام بعمل إحلال وتجديد لمبنى الوحدة الصحية، قاموا بنقل الأعمال بها إلى غرفتين داخل مبنى الوحدة المحلية مما يتسبب فى حدوث تكدس وزحام شديدين بين السيدات أثناء تطعيم

الأطفال فى ظل انتشار فيروس كورونا مع غياب باقى الخدمات، خاصة أنه المستشفى الوحيد فى القرية وتوابعها، مما يجعلنا مضطرين للذهاب إلى مستشفى طامية المركزى، التى تبعد أكثر من 20 كيلو مترًا أو مستشفى الفيوم العام والتى تبعد 50 كيلو مترًا، خاصة فى حالة وجود حالات حرجة تحتاج إلى الإسعافات الأولية بسرعة مثل المصابين فى حوادث السير والتى تتطلب تدخل سريع لوقف نزيف الدم الذى قد يؤدى إلى الوفاة فى حال تأخر إسعاف المصابين ومن أغرب ما حدث بالوحدة الصحية خلال الفترة الماضية هو قيام البعض بالتنقيب والحفر بداخلها للبحث عن الآثار فى واقعة تدل على ما وصلت إليه حالة الوحدة الصحية المتردية، كما لا يوجد بها مصل العقرب أو الثعبان بالرغم من ملاصقة العزب والقرى للظهير الصحراوى وكثيرا ما يتعرض المزارعون للدغات الزواحف السامة وقد يلفظون أنفاسهم الأخيرة قبل الوصول إلى المستشفيات المركزية بسبب بعد المسافة.

فيما طالب الأهالى سرعة تدخل الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم لحل مشكلة الوحدة الصحية بقرية العزيزية وإعادة التطوير والتشغيل بشكل يخدم القرية.

 

قطيع من الخراف داخل المستشفى

 

 

 



[ad_1]

By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *