رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

عام مضى على تولى دكتور محمد هانى غنيم محافظ لبنى سويف حمل العديد من الملفات منها الشائكة وملفات أخرى سعى بجدية لتحقيق انجازات فيها لتوفير أقصى خدمة للمواطن معتمد على مساندة القيادة السياسية له كقيادة شابة تمتلك من الطموح والقوة والنشاط تجعله سريع الاستجابة لمطالب مواطنى المحافظة البالغ تعدادها السكانى حوالى 3 ملايين ونصف فى 7 مدن ومراكز إدارية.

من أبرز الملفات التى واجهت المحافظ منذ توليه مقاليد الأمور دخول مستشفيات عدة دوامة التطوير والترميم وبعضها دعم البنية الانشائية وترتب على ذلك خروج هذه المستشفيات من خدمة المواطن السويفى وحرم من حقه فى وجود سرير له وأهله واطفاله والحال امتد لسنوات دون انشاء وتوسع افقى للمستشفيات وخروج المستشفى التخصصى العام سابقًا وهو المستشفى الأكبر وترتب على ذلك كثير من المشاكل أبرزها حرمان المواطنين من خدمه ورعاية طبية مناسبة بعد أن تحولت أكبر مستشفى عام فى المحافظة وعلى مستوى الصعيد إلى تخصصى تابعه للمجالس الطبية المتخصصة ووضعت لها لائحة مالية مثل المستشفيات الخاصة فعجز معظم المواطنين الغلابة على مواجهة اسعار المستشفى الجديدة الشبيهة بالمستشفيات الاستثمارية وليس أمام المواطنين إلا البحر للمستشفى الجامعى التعليمى أو مستشفى ناصر المركزى التى تبعد 20 كيلومترا عن العاصمة فتحولت إلى ضغوط على هذه المستشفيات والصحة المريض وفشلت جميع المحاولات لاسترجاع المستشفى العام إلى حضن المواطن السويفى وأصبح تخصصيًا فى ظل أزمة كورونا وتحول بعض المستشفيات إلى عزل، ولا يعقل ان يظل مستشفى بنى سويف التخصصى بدون أشعة مقطعية بحجة ورقيات وأرسلنا وننتظر الرد ومساجلات منذ سنوات فى هذا الشأن، وهو ما يحمل المريض مضاعفات صحية نتيجة ان يتحرك مريض الحوادث وإصابة بالمخ لعمل أشعة مقطعية فى المراكز الخاصة والعودة للمستشفى، أى عقل وضمير يقبل ذلك؟  مستشفى التأمين الصحى رغم ضعف امكانياتها وغياب الأشعة المقطعية والتعاقد مع المراكز الخاصة وقلة عدد مقدمى الخدمة إلا أنها تقوم بدورها فى حدود إمكانياتها ودورهم فى أزمة كورونا وأتمنى أن تستمر فى دورها وتقديم الخدمة الفعلية، فيما يضم مستشفى مركزى (ب) 24 سريرا شر ق النيل، من خلال المساهمة المجتمعية حيث تبنى المحافظ مشروع تشغيل المستشفى الذى تم إنشاؤه عن طريق جهاز مدينة بنى سويف الجديدة فى 27 يوليو 2002 ولم يعمل المستشفى سوى عام واحد كاستقبال وتوقف بعدها عن العمل لمدة تجاوزت الـ15 عاما.

وبدأت المساهمات المجتمعية فى بتجهيز المستشفى من أثاث وتجهيز غرف عمليات النساء والتوليد والأطفال و16حضانة، و6 عيادات خارجية (جلدية- باطنة- نساء وتوليد – أطفال – جراحة)، والعناية المركزة ومعامل تحاليل وأجهزة ومستلزمات طبية ومنطومة الحماية المدنية وغيرها من المستلزمات المطلوبة لتشغيل المستشفى طبقاً للكشوف المعدة بمعرفة مديرية

الصحة والمتضمنة أصناف ومواصفات التجهيزات والمعدات والمستلزمات وتركيبها، بالإضافة لمركز توعية خاص بصحة الأسرة لتقديم خدمات للأم والطفولة ومراعاة متطلبات طب الأسرة.

تفقد المحافظ الأعمال الجارية، واستمع من المهندسين المختصين عن سير العمل، حيث تم إنجاز 70% من أعمال التأهيل وأعمال التجهيزات الفنية والهندسية اللازمة قبل تركيب الأجهزة الطبية، حيث طالب محافظ بنى سويف بتسريع وتيرة الأعمال مع المراجعة الفنية الدائمة بالتوازى مع إنهاء الأعمال ليتم تركيب الأجهزة حسب الاستاندر المطلوب حتى يتم تشغيل المستشفى ودخوله الخدمة ولضمان عدم حدوث مشكلات فنية إلا أن مستشفى 24 سريرًا لم يعمل حتى الآن فى الوقت الذى تحولت فيه المستشفى العام التى كانت تخدم أكثر من 3 ملايين نسمة والمحافظات المجاورة إلى تخصصى بلائحة مالية أقرب الى المستشفيات الاستثمارية فيعتبر أحد الملفات التى واجهت المحافظ الحالى والسابقين ومتوقفه عن التشغيل.

منى ذكى رزق طالبة جامعية أكدت أن المدينة فى حاجة ماسة لإنشاء مستشفى عام داخلها بعدما تحولت المستشفى العام إلى مدينة ناصر.

وأكدت أن تحويل المستشفى التخصصى إلى مستشفى عام مرة أخرى أو محاولة توفير مبالغ لإنشاء مستشفى عام داخل المبنى الخاص بالمستشفى التخصصى هو أحد أهم الملفات الشائكة للدكتور غنيم وأمل جديد لمرضى بنى سويف حماية لهم من المستشفيات الاستثمارية التى لاترحم المرضى غير القادرين.

أما مخرات السيول بمحافظة بنى سويف والبالغ عددها 7 مخرات، منها 6 مخرات فى مراكز بنى سويف وببا وناصر شرق النيل وهى مخر سنور بطول 3000 متر، وبياض العرب بطول 2000 متر، ومخر وادى غراب بطول 3000 متر، ومخر وادى فقيرة «سد ركامى»، ومخر غياضة الشرقية بطول 1050 مترا، ومخر أبوصالح 1320مترا، والتى تصب جميعها فى نهر النيل، بخلاف مخر سيل طما فيوم بطول 600 متر، والذى يصب فى بحر يوسف.

 تعتبر من أهم الملفات الصعبة والشائكة خاصة عقب انهيار المخرات نتيجة السيول القوية التى ضربت محافظة بنى سويف هذا العام وأغرقت اراضى ومنازل الاهالى وخلفت وراءها خسائر فادحة، وعقد المحافظ عدة اجتماعات مع الأجهزة المعنية خاصة ولجنة الأزمات والكوارث لإعادة بناء المخرات ومتابعتها بشكل دائم ومتواصل فى ظل الطقس السيئ وتكلف الدولة مبالغ باهظة لصيانتها ومتابعتها المستمرة.

كما تعانى قرى عده فى محافظة بنى سويف من مشكلات الصرف الصحى وطفح المياه الجوفية من داخل أرضيات المنازل فى أغلب قرى

المحافظة التى لم تدخلها خدمات الصرف الصحى حتى الآن،  مثل قرية طرشوب بمركز ببا والرياض بمركز الواسطى وباروط بمركز بنى سويف والزاوية الخضراء بمركز الفشن والعديد من قرى المحافظة قرى تملؤها المياه الجوفية.

 وفى سياق متصل قال أحمد سيد أحد أهالى قرية طرشوب التابعة لمركز ببا جنوب بنى سويف، إنه يتمنى أن يحقق الدكتور محمد هانى حلم أكثر من عشر الآلاف نسمة هم سكان القرية التى تعانى من مشكلة الصرف الصحى.

مضيفا القرية تغرق فى المياه الجوفية وتقدمنا بشكاوى عدة واكتفت المحافظة بإقامة بيارتين لشفط المياه الجوفية إلا أن أحدهما لا تعمل.

فيما كشف رفعت محمود من قرية باروط عن مشروع الصرف الصحى الذى لم ينته منذ أكثر من عشر سنوات وخلال تولى د غنيم منصبه استطاع حل العديد من المشاكل الخدمية والتى واجهت العديد من المحافظين السابقين وحول حلم أهالى بنى سويف إلى حقيقة بعد الانتهاء من إنشاء كوبرى مزلقان ميدان المديرية لحل مشكلة التكدس المرورى، بعد أن نفذته شركة «النيل» العامة لإنشاء الطرق التابعة للهيئة العامة للطرق والكبارى بتكلفة 90 مليون جنيه.

وكان أهالى المحافظة قد تقدموا بعدد من الشكاوى بسبب قرب المزلقان من محطة السكك الحديد، ما يؤدى إلى تكدس المواطنين وقت إغلاق المزلقان لمرور القطارات، فطالب المواطنون بضرورة إنشاء كوبرى جديد لتوفير السيولة المرورية واستجابت القيادة السياسية لتلك المطالب بعدما وافق مجلس الوزراء فى 21 نوفمبر الماضى على تعاقد الهيئة العامة للطرق والكبارى والنقل البرى، مع شركة «النيل» لإنشاء المشروع.

استطاع كوبرى المديرية الجديد فى حل مشكلة كانت تتعدى خمسة عشر عامًا، وكان يؤدى إلى التكدس المرورى، حيث يبلغ طول الكوبرى 540 م وعرض 8 م، فى اتجاه واحد من حارتين يبدأ من أمام عمر أفندى مارًا بالطريق المؤدى لمزلقان السكة الحديد ثم يعلو شريط السكة الحديد وترعة الإبراهيمية فى اتجاه موازٍ لشارع بورسعيد وينتهى أمام البنك الزراعى المصرى.

ويأتى الانتهاء من الكوبرى الجديد بببنى سويف ضمن افتتاحات سيتم افتتاحها داخل المحافظة ستتعدى الـ 3 مليارات جنيه مثل محور عدلى منصور والذى بلغ قيمة مليارًا و147 مليونًا وغيره من المشروعات، أهالى بنى سويف عبروا عن سعادتهم وشكرهم للقيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسى على إنشاء الكوبرى الجديد والانتهاء منه بعد أن وفر معاناة الانتظار.

 وقال الدكتور محمد هانى غنيم محافظ بنى سويف إن كوبرى ميدان المديرية كان حلمًا لأهالى بنى سويف لأنه سيعمل على فك الازدحام المرورى فى منطقة الأهم بالمحافظة وعند استلام المسئولية كان هناك تأخر فى تنفيذه وبالتواصل مع هيئة الطرق والكبارى ووزارة النقل والفريق كامل الوزير أنه نعمل مع بعض وبتمويل مشترك أن الكوبرى تم الانتهاء منه فى ميعاده والكوبرى جاهز للافتتاح الرئاسى بتكلفة 90 مليون جنيه وتم الانتهاء منه فى وقت قياسى.

 وحسب ما قال محمد عبداللطيف عضو مجلس إدارة نادى بنى سويف الرياضى إن كوبرى ميدان المديرية كان من أهم المشروعات المهمة المطلوبة فى محافظة بنى سويف، وله أهمية فى نقل الحركة من وسط المدينة إلى الجانب الآخر ويعتبر الكوبرى نقله لمحافظة بنى سويف وتسهيل حركة الاتصال.

فيما يأتى تطوير سوق ترعة البوصة كإحدى الركائز المهمة التى شغلت محافظ بنى سويف للحد والقضاء على الأسواق العشوائية وفى نفس الوقت تحقيق موارد افضل من خلال تأجير باكيات السوق للتجار وتقنين الوضع وعدم انتشار الباعة وسط الكتلة السكانية وحفاظا على البيئة.



[ad_1]

By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *