رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

أثارت الإعلامية ريهام سعيد، جدلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب عرض الحلقة الثانية من برنامجها “صبايا الخير”، والتي رصدت خلالها اصطياد الذئاب والثعالب في رحلة برية.

وتسببت الحلقة الثانية لريهام سعيد، غضب النشطاء، بعد رصدها طريقة اصيطاد الذئاب وربطها بطريقة عنيفة، الأمر الذي آثار استياء رواد “تويتر”، بعد ظهور ” دموع الثعلب” فور اصطياده.

 

هاشتاج يطالب بإيقاف ريهام سعيد:

 

مع عودة ظهور ريهام سعيد، عبر فضائية “النهار”، دشن النشطاء على مواقع التغريدات “تويتر”، عددًا من الهاشتاجات؛ للمطالبة بإيقاف برنامجها ومنعها من الظهور مرة أخري، تحت عنوان “إيقاف برنامج صبايا الخير”، وأخرى بعنوان “ريهام سعيد عديمه الرحمة”، وأخيرًا هاشتاج بعنوان “إيقاف ريهام سعيد”.

في البداية قال أحد الحسابات، إن :” حيوان مهدد بالانقراض + الصيد جائر + حيوان مسالم عايش فى بئته الطبيعية ايه الهدف من تصوير القرف ده اسلوب التعامل معاه غير سليم الحيوان بيتجرح و يتعور و يتمسك من ديله أو رقبته و فوق كل ده الثعلب معملش اى جريمه تخلينه نصطاده”.

ولفت حساب آخر، :”في التليفزيون الالماني كانوا عاملين إعلان تبرع لإنقاذ البابون (نوع من أنواع القردة) وفي مصر #ريهام_سعيد جايبة حيوان بتعذبه علشان اللقطة الراحمون يرحمهم الله”.

 

وطالب آخر:” أنا عايزة أعرف هي ريهام سعيد دي بترجع ليه أصلا و كل رجعة بمصيبة

أكبر من اللي قبلها ما شاء اللّه، المفروض دي تبقى القاضية ومنشوفش وشها تاني ياريت”.

 

ريهام سعيد عن اصطياد الثعلب: متعة كبيرة جدًا لا يقدرها الجميع

 

وقالت ريهام سعيد، أثناء الحلقة، إن نجلها يعشق الحيوانات والزواحف، موضحًا أنها تربت في بيت كله ثعابين وتمساح وقنفذ وسنجاب، وهو ما كان يجعلها تتساءل عن المكان الذي تأتي منه، وقررت الخروج في هذه الرحلة لتسليط الضوء على الصيادين الذين لا يعرف عن حياتهم أحد، بالرغم من أنهم يضحون بحياتهم من أجل الخروج في مثل هذه الرحلات.

https://www.youtube.com/watch?v=QMELyvZqudw

 

وتابعت:”  أن هذه الرحلة مخيفة وخطيرة، إذ استغرقها وقت طويل لكي تقنع فريق عملها بالمشاركة فيها..لأول مرة على التلفزيونات العربية رحلة صيد لحظة بلحظة من غير مونتاج أو حماية، هي متعة كبيرة جدًا لا يقدرها الجميع، ولدي فضول كبير للتعرف على ما يحدث في هذا النوع من الرحلات”.

 



By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *