رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

أبرزت صحيفة البلاد السعودية أهمية انعقاد القمة الخليجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها، اليوم الإثنين، أنه وسط اهتمام بالغ على كافة الأصعدة عربيا وعالميا، تنعقد القمة الخليجية في العلا، بكل ما تعنيه من دلالات راسخة لحرص القادة على استمرار وزيادة فاعلية مسيرة المجلس، وتأكيد تماسكه، حيث تجسد المملكة مواقفها لدعم وحدة الصف الخليجي واستمرار إنجازاته وبما يحقق له المنعة التي تعكس الإرادة المشتركة لدول المجلس وقياداتها الحكيمة إيمانا بأن الأمن الخليجي لا يتجزأ.

 

وأضافت الصحيفة تحت عنوان “مسيرة التعاون” أن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، أكد كثيرا من الحقائق الناصعة حول قدرة المجلس على مواجهة التحديات بالعمل الجماعي، والدور الرئيسي للمملكة السعودية باعتبارها العمود الفقري والركيزة الأساسية لمنظومة مجلس التعاون، وبما تملكه من مكانة إقليمية ودولية

في تعزيز مسيرة المجلس بكل ما يدفع بها إلى الآفاق المرجوة منها، وما تحمله القمة من ملفات مهمة، وما ستسفر عنه من قرارات مهمة وهي تعبر بالمجلس إلى عقده الخامس بأمان واستقرار ومواجهة جماعية للتحديات الإقليمية الجسام والمتغيرات العالمية، وتحقيق كل ما فيه خير ونماء.

 

وفي سياق متصل، أكدت صحيفة “الاقتصاد” تحت عنوان (ولي العهد.. همة للخليج والمنطقة) أن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يرتبط بعلاقات وثيقة ومتميزة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، يعكسها على تنسيق المواقف وتكاملها بكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الكيان الخليجي وتعزيز أمنه وتقويته لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية.

 

وأضافت أن ذلك ظهر في مجالات

التعاون التي صنعتها اللجان الاقتصادية والسياسية المشتركة وتشكلت مع عدد من دول المنطقة من أجل التنسيق للمشاريع التنموية المشتركة، وأيضا تبادل وجهات النظر في القضايا كافة التي تهم وتساعد على استقرار المنطقة، كما أسهمت في معالجة أسعار النفط، وإصلاح الأسواق، ما انعكس بحالة اقتصادية قوية لمصلحة شعوب المنطقة، خاصة دول الخليج، التي يؤكد في كل مناسبة أنه يعمل بجهد كبير من أجل مضي المنطقة والمجموعة الخليجية إلى نهضة تنموية شاملة تتكامل فيها الجهود لمصلحة الشعوب.

 

وأفادت الصحيفة بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، آمن بأن ورش التنمية الكبيرة التي تشهدها السعودية ودول الخليج، ستحولها إلى منطقة عالمية جاذبة للاستثمارات، فتصنيف معظم دول الخليج من الفئة (A)، يبرز الأهمية والدور الكبير لانخراط المجموعة في منظومة رؤية اقتصادية شاملة وموحدة، وبرامج الرؤية داخل السعودية حققت عددًا من المشاريع البارزة في جميع القطاعات، وقطعت شوطا كبيرا لجني ثمار إيجابية لدعم مؤشرات الاقتصاد بمفهوم التنوع الاقتصادي المطلوب من السياحة، والترفيه، وجودة الحياة، والتقنية الرقمية، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي، ومنتجات القطاعات العسكرية المتنوعة.



[ad_1]

By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *