رئيس مجلس الأدارة
شريف البنا
رئيس التحرير
منى البرهمتوشى

رحب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الإثنين، بالتطورات الإيجابية على صعيد الانتخابات والمصالحة الوطنية، المتمثلة بقبول حركة حماس بإجراء الانتخابات بشكل متتالي عبر رسالة أرسلتها للرئيس محمود عباس، الذي أعلن بدء الترتيبات لهذه الانتخابات.

ووفقًا لموقع قناة الغد ، قال اشتية، في مستهل جلسة الحكومة اليوم الإثنين في مدينة رام الله، إن الحكومة جاهزة لوضع كامل إمكانياتها وجهودها خلال الفترة القادمة للتحضير لعملية انتخابية طال انتظارها.

وأضاف: “نريد منها أن تكون خاتمة لفصل الانقسام من تاريخ شعبنا، وبداية ديمقراطية تمنح دفعة لمؤسساتنا ولقضيتنا، نحو تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على حدود 67 والقدس عاصمة لها، والعودة للاجئين”.

وتابع اشتية: “نرى في الانتخابات ركيزة للوحدة الوطنية ودرعا لحماية مشروعنا الوطني وتحصين لجبهتنا الداخلية وإعادة رسم صورة مشرقة عن وحدتنا الوطنية”.

وأدان اشتيه، خلال كلمته، جريمة جنود الاحتلال بإطلاق النار من مسافة قريبة على الشاب هارون أبو عرام أدت لإصابة خطيرة في رقبته بينما كان يحاول منع اعتداء الجنود على بيته وبيوت خربة “الركيز” التي يقطن فيها في مسافر يطا.

وأكد اشتية رفع طلب إلى المحكمة الدولية في لاھاي للتحقیق في الجرائم الإسرائيلية، مطالبا مجلس الأمن توفیر الحمایة لأبناء الشعب الفلسطيني.

ودعا اشتية الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى التدخل ومتابعة التحقيق في الجريمة التي وثقتها كاميرات التصوير ضد الشاب هارون أبو عرام.

وقال: “هذه جريمة بدم بارد ارتكبت بحق إنسان أعزل مدني ذاهب لخدمة أرضه ومواجهة الظلام بالنور”.

وعبّر اشتية عن إدانته الشديدة لإرهاب المستوطنين المستعمرين المنظم ضد أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف المحافظات الفلسطينية، مؤكدا أن عربدة المستعمرين في الشوارع أمس، واقتحام مستشفى الشهيد ثابت ثابت في طولكرم تؤكد حاجة الشعب الفلسطيني إلى الحماية الدولية.

وحيا اشتية جميع أهالي القرى والبلدات والخرب الذين يدافعون عن أرضهم بقوة أمام عنف المستعمرين المنفلت والذي يجري تحت سمع وبصر جنود الاحتلال وأهالي سهل قاعون الذين تمكنوا من استعادة أرضهم بنضالهم وصبرهم وإصرارهم على التمسك بحقهم، وأهالي الخليل الذين تمكنوا بنضالهم من إزالة بؤرة استيطانية في

منطقة البقعة المحاذية لمستعمرة “كريات أربع” المقامة على أراضيهم. وكذلك، إزالة الشمعدان الذي وضع على سطح الحرم الإبراهيمي الشريف بجهود هيئة الشؤون المدنية.

وفيما يتعلق بتطورات فيروس كورونا، قال اشتية: “أعلنا أمس عن إجراءات جديدة بعد وجود مؤشرات بتسطيح المنحنى الوبائي، ويعود الفضل في ذلك إلى التزامكم بالتدابير الوقائية وخاصة ارتداء الكمامات التي باتت مشاهدة بشكل كبير، وكذلك لتقيدكم بعدم إقامة الأعراس وبيوت العزاء، وهو ما أسهم إلى حد كبير في تخفيض أعداد الإصابات”.

وأضاف: “هذه الإجراءات تتم مراجعتها وفق المؤشرات الوبائية بشكل منتظم، لزيادتها أو تخفيفها وفق الحالة الوبائية. لأنه حتى وصول حصتنا من اللقاح وسط تزاحم الدول عليه، لا نملك لمنع تفشي الوباء غير التقيد الصارم بالتدابير الوقائية”.

وقدم اشتية التعازي لعائلة المخرج المبدع حاتم علي، الذي قدّم عشرات الأعمال الدرامية التي تحمل بعداً اجتماعياً وفكرياً وتاريخياً، ووثق بالدراما القضية الفلسطينية على نحو أدخلها في كل بيت عربي. في زمن ضياع الإجماع العربي.

وقال: “نشعر بالامتنان لحاتم علي لتوثيقه الرواية الفلسطينية وتقديمها بكل صدق وجلاء للأجيال العربية الحالية والقادمة وللعالم، لتكون درعا لهم من زيف الرواية الإسرائيلية”.

كما أوضح اشتية أن مجلس الوزراء، أقر في جلسته الأخيرة توصيات لجنة حوكمة المؤسسات والهيئات الحكومية بضم ودمج وإلغاء 30 مؤسسة غير وزارية لتحسين الخدمات ورفع مستوى التنسيق ومنع الإزدواجية وترشيد النفقات المالية.



[ad_1]

By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *